•                       تذكرني؟





  • (مَنْظُومَـــــــة أُصُولِ الْفِقْــــــــه وقواعده) لابن عثيمين - رحمــــــه الله تعالى -

    مَنْظُومَـــــــة أُصُولِ الْفِقْــــــــه وقواعده لفضيلـــــة الشيخ ابن عثيمين - رحمــــــه الله تعالى -. ..



    معلومات الكاتب
    05-10-2016 09:55 مساء

    basmala



    مَنْظُومَـــــــة أُصُولِ الْفِقْــــــــه وقواعده
     
    لفضيلـــــة الشيخ ابن عثيمين - رحمــــــه الله تعالى -.

     
     


    1. الْحُــمْدُ لِلَّــهِ الْمُعِيـــدِ المُبْــدِي ~ مُعْـطِـي النَّوَالِ كُـلَّ مـَنْ يَسْتجْـــدِي
     
    2. مُثَبِّــــتِ الْأَحْكَـــــامِ بِـــالْأُصُولِ ~ مُعِيـنِ مَـنْ يَصبُـو إِلَـى الوُصُــولِ
     
    3. ثُــمَّ الـصَّـــلاةُ مـَعْ سـَلَامٍ قَـدْ أُتِــمّْ ~ عَلَـى الَّـذِي أُعْطِــي جَـوَامِعَ الْكَلِمْ
     
    4. مـُحَمَّدِ الْمَبْعُـوثِ رَحْمَـــةَ الْـــوَرَى ~ وَخَــيْرِ هـــــادٍ لِجَـمِيــعِ مَـنْ دَرَى
     
    5. وَبَعْــدُ فَـالْعِــلْمُ بُحُــورٌ زَاخِـرَهْ ~ لَــنْ يَبْلُــغَ الْكَــادِحُ فِيـــهِ آخِـــــرَهْ
     
    6. لَكِـنَّ فِـــي أُصُـولِــــــهِ تَسْـــهِيلا ~ لنَيْلِــــهِ فَــاحْرِصْ تَجِـــــدْ سَـبِيـــلَا
     
    7. اِغْتَنِــــمِ الْقَوَاعِــــدَ الْأُصُــــولَا ~ فَمَـــنْ تَفُتْـــــهُ يُحْــــرَمِ الوُصُـــولَا
     
    8. وَهَاكَ مِـنْ هَـذِي الْأُصُولِ جُمَلَا ~أَرْجُـــــو بِهَـا عَـالِ الْجِنَـانِ نُـــزُلَا
     
    9. قَوَاعِــداً مِــنْ قَــوْلِ أَهْـلِ الْعِلْـمِ ~ وَلَيْسَ لِـي فِيهَـا سِــوَى ذَا النَّظْــمِ
     
     
    القواعد والأصول
     
    10. الـــدِّينُ جَـــاءَ لِسَـــعَادَةِ الْبَشَرْ ~ وَلِانْتـِفـَاءِ الـشَّرِّ عَنْهـُمْ والــضّـَرَرْ
     
    11. فَكُــلُّ أمْــرٍ نَــافِعٍ قَــدْ شَــرَعَهْ ~ وكُــــلُّ مَــــا يَضُرُّنَــــا قَــــدْ مَنَعَـهْ
     
    12. ومَــعْ تَسـاوِي ضَـرَرٍ وَمَنْفَعَـهْ ~ يَكُــونُ مَمْنُوعًــــا لِــدَرْءِ الْمَفْسَـدَهْ
     
    13. وَكُـــلُّ مَــا كَلَّفَـــهُ قَـــدْ يُسِّــرا ~ مِـنْ أَصْلِــهِ وعِنـدَ عــارضٍ طَــرَا
     
    14. فَاجْلـِبْ لِتَيْـسِيرٍ بِكُلِّ ذِي شَطَطْ ~ فَلَيْسَ فِي الدِّينِ الْحَنِيفِ مِنْ شَطَطْ
     
    15. وَمَا اسْتَطَعْتَ افعَلْ مِنَ الْمَأْمُورِ ~ وَاجْـــتَنِبِ الكُــــلَّ مِــنَ الْمَحْـــظُورِ
     
    16. وَالشَّــرْعُ لَا يَلْـزمُ قَبْــلَ العِلْــمِ ~ دَلِيلُــــهُ فِعــــلُ الْمُسِــيءِ فَـــافْتهِمِ
     
    17. لَكِــــنْ إِذَا فَـرَّطَ فِــي التَّعَلُّــمِ ~ فَـــــــذَا مَحــــلُّ نَظــــــرٍ فَلْتَعْلَــــمِ
     
    18. وَكُــلُّ مَمْنُـــــوعٍ فَلِلضَّـــرُورَةِ ~ يُبَــاحُ والْمَـكْـرُوهُ عِنـــــدَ الحـَاجَـةِ
     
    19. لَكِـــــنَّ مَـــــا حُـــرِّمَ لِلذَّريعَــةِ ~ يَجُـــــــوزُ لِلْحَـاجَـــــــةِ كَالعَرِيَّـــــةِ
     
    20. ومَــا نُـهِــي عَنــهُ مِـنَ التَّعَبُّـدِ ~ أَوْ غَـــــيـْرِهِ أَفْسِـــــدْهُ لا تَــــــرَدَّدِ.
     
    21.فَكُــلُّ نَهْــــيٍ عَـــادَ لِلـــذَّوَاتِ ~ أَوْ لِلشُّـرُوطِ مُفْسِــــدًا سَــــيَاتِي
     
    22.وَإِنْ يَعُـــــــدْ لِخَــــارِجٍ كَالْعِمَّــــــهْ ~ فَلَـــنْ يَضِــيرَ فَــافْهَمــــنَّ العِلَّــهْ
     
    23. وَالْأَصْـــلُ فِـي الْأَشْـيَاءِ حِـلٌّ وَامنَـعِ ~ عِبَــــادَةً إِلَّا بِــــإِذْنِ الشَّـــارِعِ
     
    24. فَــإنْ يَقَـعْ فِـي الْحُـكْمِ شَـكٌّ فَـارْجَعِ ~ لِلْأَصْــلِ فِـي النَّـوْعَيْـنِ ثُــمَّ اتَّبِـعِ
     
    25. وَالْأَصْـــلُ أنَّ الْأَمْــرَ وَالنَّهْـيَ حُتِمْ ~ إِلَّا إِذَا النَّـــدْبُ أَوِ الكُـــرْهُ عُلِـــمْ
     
    26. وَكُـــلُّ مَـــا رُتِّـبَ فِيـــــهِ الفَضْــــلُ ~ مِــنْ غَـيـرِ أَمْــرٍ فَهْـوَ نَـدْبٌ يَجْلُو
     
    27. وَكُـــلُّ فِعْـــلٍ لِلنَّبِـــيِّ جُــرِّدَا ~ عَــنْ أَمْــرِهِ فَغَــيرُ وَاجِــبٍ بَـدَا
     
    28. وَإِنْ يكُـــــنْ مُبيِّنًــــا لِأْمْـــرِ~ فَــالْحُكمُ فِيــهِ حُـكمُ ذَاكَ الْأَمْـــرِ
     
    29. وقَـــدِّمِ الْأَعْلَـــى لَـــدَى التَّزَاحُـمِ ~ فِي صَالِحٍ والعَكْسُ فِـي الْمَظَـالِمِ
     
    30. وَادْفَعْ خَفِيـفَ الضَّرَرَيْنِ بـِالْأَخَفّْ ~ وَخُــذْ بِعَالِي الفَـاضِلَيْنِ لَا تـَخَفْ
     
    31. إِنْ يَجْـتَمِعْ مَـعَ مُبيـــــحٍ مَا مَنَعْ ~ فَقَـدِّمْنَ تَغْلِيبًــا الَّـــذِي مَنَـــعْ
     
    32. وَكُـــلُّ حُـــكْمٍ فَلِعِلَّـــةٍ تَبِـــعْ ~ إِنْ وُجِـــدَتْ يُوجَــدْ وَإِلَّا يَمْتَنِــعْ
     
    33. وَأَلْـــغِ كُـــلَّ سَـــابِقٍ لِسَــبَبِهْ ~ لَا شَــــرْطِهِ فَــادْرِ الفُرُوقَ وانْتبِهْ
     
    34. وَالشَّــــيءُ لا يَتِــمُّ إِلَّا أَنْ تَتِـــمّْ ~ شُرُوطَهُ وَمَـــانِعٌ مِنْـــهُ عُــدِمْ
     
    35. وَالظَّــــنُّ فِــي الْعِبَـادَةِ المُعْتَـبَرُ ~ ونَفْــسَ الْأَمْــرِ فِي الْعُقُودِ اعتَبَرُوا
     
    36. لَكِـــنْ إذَا تَبَيَّـــنَ الظَّــنُّ خَطَــا ~ فَــأَبْرِئِ الذِّمَّــــةَ صَحِّــحِ الخَطَا
     
    37. كَرَجُــلٍ صَلَّـــى قُبَيْـــلَ الْــوقْتِ ~ فَلْيُعِــدِ الـصَّلاةَ بَعْـــدَ الوَقـتِ
     
    38. وَالشَّـــكُّ بَعْــ‏ـدَ الفِعْـلِ لَا يُؤَثِّـرُ ~ وَهَكَــذَا إِذَا الشُّـــكُوكُ تَكْــــثُرُ
     
    39. أَوْ تَـكُ وَهْمًــا مثـلَ وَسْواسٍ فَدَعْ ~ لِكُـلِّ وُسْــوَاسٍ يَجِـي بِهِ لُكَعْ
     
    40. ثُــمَّ حَـــدِيثُ النَّفْسِ مَعْفُــوٌ فَلَا ~ حُـكْمَ لَــهُ مَــا لَـمْ يُؤَثِّـرْ عَمَــلَا
     
    41. وَالْأَمْـــرُ لِلْفَـوْرِ فَبَــادِرِ الزَّمَـنْ ~ إِلَّا إِذَا دَلَّ دَليــــــلٌ فَاسْـــمَعَنْ
     
    42. وَالْأَمْــرُ إِنْ رُوعِــيَ فِيـهِ الفَـاعِلُ ~ فَــــذَاكَ ذُو عَيْـنٍ وذَاكَ الفَـاضِلُ
     
    43. وَإِنْ يُــرَاعَ الْفِـعْلُ مَعْ قَطْـعِ النَّظَرْ ~ عَــنْ فَــاعِلٍ فَــذُو كِفَايـةٍ أُثِـرْ
     
    44. وَالْأَمْــرُ بَعْـدَ النَّهْـيِ لِلْحِـلِّ وَفِـي ~ قَـوْلٍ لِـرَفْعِ النَّهْـيِ خُـذْ بِـهِ تَفِـي
     
    45. وَافْعَــــــلْ عِبَـــــادَةً إِذَا تَنَــوَّعَتْ ~ وُجُوهُهَـــا بِكُـلِّ مَـا قَـدْ وَرَدَتْ
     
    46. لِتَفْعَـــــلَ السُّــنَّةَ فِـي الْوَجْـهَـــيْنِ ~ وَتَحْــفَظَ الشَّــرْعَ بِـذِي النَّوعَيْنِ
     
    47. وَالْـــزَمْ طرِيقَــةَ النَّبيِّ المُصْطَـــفَى ~ وَخُـذْ بِقَـــوْلِ الرَّاشِـدِينَ الخُلَفاَ
     
    48. قَوْلُ الصَّحَابِيْ حُجَّـةٌ عَلَـى الْأَصَّحّ ~ مَا لَـمْ يُخَـالِفْ مِثلـَهُ فَيمـَا رَجَـحْ
     
    49. وَحُجَّـــةُ التَّكْـلِيفِ خُذْهَــــا أَرْبَعَــهْ ~ قُرْآنُنَــــــا وَسُـــــنَّةُ مُثَبَّتـَـــــهْ
     
    50. مِـــنْ بَعْدِهَــا إجمَـاعُ هَذِي الْأُمَّــهْ ~ والـــرَّابِعُ القِيَـــاسُ فافْهَمنَّــــه
     
    51. واحْــكُــمْ لِكـــلِّ عَـامـِلٍ بِنِيَّتِــهْ ~ واسْـــدُدْ عَلَـى المُحْتَـالِ بَابَ حِيلَتِهْ
     
    52. فَإِنَّمَـــــا الْأَعْمَــــــالُ بِالنِّيَّـــاتِ ~ كَمَا أتَـــى فِــي خَــبَرِ الثَّقَــاتِ
     
    53. ويَحْـرُمُ المُضِــيُّ فِيمَــا فَسَــدَا ~ إِلَّا بِحَــــجٍّ وَاعْتِمَــــارٍ أبَــدَا
     
    54. وَالنَّفْــلَ جَـوِّزْ قَطْعَـهُ مَا لَـمْ يَقَعْ ~ حَجـّـاً وعُمْــرَةً فَقَطْعُــهُ امْتَنَـعَ
     
    55. والْإِثْــمُ والضَّمَــانُ يَسْـــقُطَانِ ~ بِــالجَهـْــلِ وَالْإِكْــرَاهِ والنِّسْـيـَانِ
     
    56. إِنْ كَـانَ ذَا فِــي حَــقِّ مَوْلَانَا وَلَا ~ تُسْـقَطْ ضَمَانــاً فِـي حُـقُوقٍ لِلْـمَلاَ
     
    57. وَكُـــلُّ مُتْلَـــفٍ فَمَضْمُـــونٌ إِذَا ~ لَـمَ يَكُــنِ الْإِتْـلَافُ مِـنْ دَفْعِ الْأَذَى
     
    58.أوْ يكُ مأذوناً بــــه مِنْ مــــالكِ ~ أو رَبِّنَا ذي المـُـــلكِ خَيْرِ مـــالكِ
     
    59. وَيُضْمَـنُ الْمِثْلِــيُّ بِــالْمِثْلِ وَمَــا ~ لَيْسَ بِمِثْلَـيِّ بِمَـــــا قَـــدْ قُوِّمَـــا
     
    60. فَكُـلُّ مَـــا يَحْـصُلُ مِمَّـا قَدْ أُذِنْ ~ فَلَيْسَ مَضْمُوناً وعَكْسُــهُ ضُمِـنْ
     
    61. وَمَــــا عَلَـى الْمُحْسِـــنِ مِنْ سَبِيِلِ ~ وَعَكْسُـــهُ الظَّـالِمُ فَاسْمـَعْ قِيلِي
     
    62. ثُـمَّ العُقُـودُ إِنْ تكُـــنْ معُـاوَضَــةَ ~ فَحَرِّرَنْهَـــــا وَدَعِ الْمُخَـاطَـرَةَ
     
    63. وَإِنْ تَكُــــنْ تَبَـرُّعًــا أَوْ تــَوْثِقَهْ ~ فَــأَمْـرُهَا أَخَـفُّ فَــادْرِ التَّفْرِقَهْ
     
    64. لَأَنَّ ذِي إِنْ حَـــــصَلتْ فَمَغْنــــمُ ~ وَإِنْ تَفُــتْ فَلَيْسَ فِيهَــا مَغْــرَمُ
     
    65. وَكـُــلُّ مَــا أتَـــى وَلــمْ يُحـدَّدِ ~ بِالشَّـرْعِ كَـالحِرْزِ فَبِـالْعُرْفِ احْـدُدِ
     
    66. مِـنْ ذَاكَ صِيغَـاتُ العُقُودِ مُطْلَقَـا ~ ونَحْـوُهَا فِي قَوْلِ مَنْ قَدْ حَقَّقَا
     
    67. وَاجْـــعَلْ كَلَفْظٍ كُلَّ عُـرْفٍ مُطّرِدْ ~ فَشَـرْطُنَا العُـرْفِيُّ كَاللَّفْظِي يَرِدْ
     
    68. وشَـــرْطُ عَقْــدٍ كَوْنُـهُ مِـنْ مَـالِكِ ~ وَكُـــلُّ ذِي وِلَايَــةٍ كَالْمَـــالِكِ
     
    69. وَكُـــلُّ مَــنْ رِضَـاهُ غَـيْرُ مُعْتَـبَرْ ~ كَمُـــبْرَإٍ فَعِلُمُـــهُ لَا يُعْتَـــبَرْ
     
    70. وَكُــلُّ دَعَـــوَى لِفَسَــادِ الْعَقْــدِ ~ مَـعَ ادِّعَــاءِ صِحَّــةٍ لا تُجــدِي
     
    71. وكُــلُّ مَــا يُنكِرُهُ الحِـسُّ امْنَعَـا ~ سَـمَاعَ دَعْـوَاهُ وَضِـدَّهُ اسْـمَعَا
     
    72. بَيِّنــــةً أَلْـــزِمْ لكُـــــلِّ مُــدَّعِي ~ وَمُنكــرًا أَلْـــزِمْ يَمِينًــا تُطـِــعِ
     
    73. كُـــلُّ أمِيــنٍ يَـدّعِي الـرَّدَّ قُبِـلْ ~ مَـا لَـمْ يَكُـنْ فِيمَـا لَـهُ حَظٌّ حَصَلْ
     
    74. وَأطْلِـقِ القَبُولَ فِي دَعْوَى التَّلَفْ ~ وَكُـلُّ مَــنْ يُقبَـلُ قَوْلُـهُ حَلَــفْ
     
    75. أدِّ الْأَمَـــانَ لِلَّــذِي قَـدْ أمَّنَـكْ ~ وَلَا تَخــُنْ مـَنْ خَـانَ فَهـْوَ قَدْ هَلَكْ
     
    76. وَجَائِـزٌ أَخْــذُكَ مَـالاً استُحِقّ ~ شَـرْعًا وَلَوْ سِرًّا كَضَيْفٍ فَهُوَ حَقّ
     
    77. قَـــدْ يَثْبـُتُ الشَّــيءُ لِغَيْرِهِ تَبَعْ ~ وَإِنْ يكُـــنْ لَــوْ اسْـتَقلَّ لَامْتَنَـعْ
     
    78. كَحَـامِلٍ إِنْ بِيــعَ حَمْلُهَـا امتَنَــعْ ~ وَلَـوْ تُبــاعُ حَـامِلًا لَـمْ يَمتَنِــعْ
     
    79. وَكُـــــــــلُّ شَـــرْطٍ مُفْسِـــدٍ لِلْعَقْــدِ ~ بِذِكْــــــــرِه يُفسِـــدُهُ بِـــالقَصْدِ
     
    80. مِثْــــلُ نِكَــاحِ قـاصِـدِ التَّحْـلِيلِ ~ ومَـنْ نَـــوَى الــطَّلَاقَ لِلرَّحِــيلِ
     
    81. لِكِنَّ مَــنْ يَجْـهَلُ قَصْـدَ صاحِبَهْ ~ فَـالْعَقـْدُ غـيرُ فاسِـدٍ مِنْ جَانِبِهْ
     
    82. لَأَنَّــهُ لَا يَعْلَـــمُ الَّـــذِي أسَــرّْ ~ فَـأُجْرِيَ العَقْــدَ عَلَـى مَـا قدْ ظَهَرْ
     
    83. وَالشَّـرْطُ وَالصُّلْــحُ إِذَا مَـا حَـــلَّلَا ~ مُحرَّمّا أَوْ عَكْسُهُ لَنْ يُقْــبَلَا
     
    84. وَكُـــلُّ مَشْـــغُولٍ فَلَيْسَ يُشْــغَلُ ~ بِمُسْـــقِطٍ لِمَــا بِـــــهِ يَنْشَــغِلُ
     
    85. كمُبْـــدَلٍ فِــي حُكْمِــهِ اجْعَلْ بَدَلَا ~ وَرُبَّ مَفْضُولٍ يَكُـــــونُ أَفْضَـــلَا
     
    86. كُـــلُّ اسْـتِدَامَةٍ فَـأَقْوَى مِـنْ بَـدَا ~ فِي مِثـْلِ طِيـبِ مُحْــرِمٍ ذَا قَــدْ بَـدَا
     
    87.وَكُـلُّ مَعْلُومٍ وُجُــودًا أَوْ عَــدَمْ ~ فَـالَأْصـْلُ أنْ يَبقَى عَلَى مَــا قَدْ عُلِـــمْ
     
    88. وَالنَّفْـــيُ لِلوُجُــودِ ثُـمّ الصِّحةْ ~ ثُــمّ الكَمَــــالِ فَارْعَيـَنَّ الرُّتْبَـــــــةْ
     
    89. وَالَأصْــلُ فِــي القَيـْدِ احْتِرَازٌ وَيَقِلّْ ~ لِغَــيْرِهِ كَكَشْـــفِ تَعْلِيــلٍ جُـــهِلْ
     
    90. وَإِنْ تَعَـــــذَّرَ اليَقِيــــنُ فَارْجِعَـــــا ~ لَغَــالِــبِ الظَّـــــنِّ تَكُـــنْ مُتَّبِعًـا
     
    91. وَكُـــــلُّ مَـــــا الَأْمْــرُ بِـــه يَشْـتَبِهُ ~ مِنْ غَـيْرِ مَـيْزٍ قُرْعَـةٌ تُوَضِحُـهُ
     
    92. وَكُــــلُّ مَـنْ تَعَجَّــــلَ الشَّـيءَ عَلَـى ~ وجْــــهٍ مُحَـــرَّمٍ فَمَنْعُـــهُ جَـــلَا
     
    93. وَضَـاعِــفِ الغُــرْمَ عَلَـى مَنْ ثَبَتَتْ ~ عُقُوبَــــةٌ عَلَيْـــهِ ثُـــمَّ سَـقَطَـتْ
     
    94. لِمَـانِعٍ كَسَــارِقٍ مِـنْ غَـيْرِ مَـا ~ مُحَــرَّزٍ وَمَــنْ لِضَــالٍّ كَتَمَــا
     
    95. وَكُـلُّ مَـا أُبِيـنَ مِـنْ حَـيٍّ جُـعِلْ ~ كَمَيْتَـهِ فِـي حُكْمِــهِ طُهْـرًا وَحـِلّ
     
    96. وَكَــانَ تَــأْتِي لِلــدَّوَامِ غَالِبًـا ~ وَلَيْسَ ذَا بِلَـــازِمٍ مُصَاحِبَـــــــــا
     
    97. وَإِنْ يُضَفْ جَمْعٌ وَمُفَـرَدٌ يَعُـمْ ~ وَالشَّرْطُ وَالْمَوْصُولُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ
     
    98. مُنكَّـــرٌ إنْ بَعْــدَ إِثْبَـاتٍ يَـرِدْ ~ فَمُطْلَـــقٌ وَلِلْعُمُـــومِ إنْ يَـــــــرِدْ
     
    99. مِـنْ بَعْــدِ نَفْـيِ نَهْـيِ اسْـتِفْهَامِ ~ شَــرْطٍ وَفِــي الْإِثْبـَاتِ لِلْإِنْعَــــــامِ
     
    100. وَاعْتَـبِرِ الْعُمُومَ فِــي نَـصٍّ أُثِـرْ ~ أَمَّا خُـصُوصُ سَبَبٍ فَمَا اعْتُبـِرْ
     
    101. مَا لَمْ يَكنْ مُتَّصِفًــــا بِـوَصْفِ ~ يُفِيــدُ عِلَّــةً فَخُــــــــذْ بِــالْوَصْـفِ
     
    102. وَخَـصِّصِ العَــامَّ بِخَــاصٍّ وَرَدا ~ كَقَيْـــدِ مُطْلَـقٍ بِمَـا قَــــــدْ قُيّـدَا
     
    103. مَـا لَـمْ يَكُ التَّخْصِيصُ ذِكْرَ البَعْـضِ ~ مِنَ العُمُـومِ فَالعُمُومَ أَمْضِي.

















     


    تم تحرير الموضوع بواسطة : أم النعمان بنت سعيد
    بتاريخ: 05-10-2016 10:31 مساء

    ابلاغ عن مشاركة مخالفة !






     








    حتى يتم التحميل : عليك بذكر الله