•                       تذكرني؟





  • كلمة الشيخ عبد الرحمن محيي الدين للدار

    [img]http://d.top4top.net/p_183f8xc1.gif[/img] الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء ، ..



    معلومات الكاتب
    01-01-1970 02:00 صباحا
               p_183f8xc1

    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على خاتم الأنبياء ، سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم لا علم لنا إنك أنت العليم الحكيم ، علِّمنا اللهم ما ينفعنا ، وانفعنا  بما علمتنا وزدنا علمًا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، السميع البصير ، الملك الحق المبين ، فالسعيد هو الذي اهتدي بهدي  المصطفى ، ونسأل الله جل وعلا أن يجمعنا الفردوس الأعلى بلا سابقة حساب ولا عذاب ، أما بعد:
    معاشر الأخوة الكرام ، والله إن كل ما يحدث في هذا الخضم ، هذا الخضم من الغوغاء ، والعامة ، الذين يريدون إفساد الناس في عقائدهم وفي أعمالهم وأقوالهم، .فوصيتي لكم ، الله الله في دينكم ، اتقوا الله في دينكم ، الله الله في تقوى ربكم في كل عباداتكم، حاولوا واعملوا على الإصلاح إصلاح الناس في عقائدهم ، إصلاح الناس في عباداتهم ، من الصلاة ، قيام الليل ، وإخلاص القلب لله تبارك وتعالى ، ومجاهدة النفس والأهواء ، فإن هذه الفتنة الضاربة فإنها كل ما تأخر الزمان تكثر الفتن ، كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ونحن الآن في عصر كثرت فيه الفتن ، خصوصًا الآن ظهرت ، ونزعت أربعة من حكام من حكام المسلمين أزالتهم الفوضى ،  ونحن حتى الآن وعلى الطريقٍ والله ، مازال يثبتنا الله على أن يجب إصلاح الناس في وفي عباداته في أحوالهم وفي معاملاتهم ، المعاملات الربوية ، والمعاملات المالية لايصلح لذا استشرى ، البغي ، والسرقة، والفوضى  ، لذلك يا إخوتاه أوصيكم نحو الله جل وعلا ،ولينظر كل إنسان منكم عمله ، لا ينظر إلى الفوضى ، فيلتفت إليها، فينصح  في المسجد ، وفي البيت، في المدرسة، في السوق ، يا عباد الله،  حتى يرفع الله عنا من هذا البلاء ، أسأل الله أن يعينكم ، أعداء الإسلام ، يتحركون على  القتل في مصر ، وأعداء من الداخل  بما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم : " دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها " ((ليحملوا أوزارهُم وأوزارًا مع أوزارهِم)) ، هؤلاء الدعاة الذين يدعون في الثورات والفتن ، والله إنهم دعاة على أبواب الفوضى ، لا ينبغي للمسلم الفوضى ،هذه ليست من الإسلام في شيئ ، الإسلام دين النظام ، الله أكبر، ويغضب الرب جلا وعلا في آخر زمان ، وينقلب النظام وتقوم القيامة ، تغرب الشمس من مغربها  إذا غضب الله جلا وعلا ، الآن يعطيهم ويدودهم سبحانه جلا وعلا ، ويستدرجهم، ثم إذا أخذهم أخذهم أخذ عزيز مقتدر، الآن الإنسان يأخذ بعضهم بعضًا وكلٌ منهم يشجع الثاني ، لذلك أنتم تتعاون على الطاعة لا تتعاون على المعاصي أبدا ، لما تروّن الحكام تنصحونهم، بالعدل بالإحسان بالرعيّة، ما عندكم أنتم أمام الرعيّة هؤلاء الضعاف كما يقولون الغلابة، يتعلمون يتفقهون من الرسول ، كيف يتوضأ كيف يصلي ، لا إله إلا الله أخبرني أحد الإخوة أنه جاءت نساء وسألت عن بعض الناس  في الجنوب في صعيد مصر ، وجابوا إمرأة سألوها ، مسلمة ، هل تعرفين محمد بن عبد الله  رسول الله؟؟
    قالت: ما أعرف ، من هو رسول الله؟؟
    لا إله إلا الله
    سبحان الله العظيم
    لا إله إلا الله
    هذا جهل مطبق ، أن يمشي الإنسان في هذه الحياة سبهللا، والله لا تقوم دولة الإسلام حقيقة إلا باالعلم النافع ، المؤصل بالكتاب والسنة ، كما قال الإمام مالك : (( لا  يصلح آخر هذه الأمة إلا بما أصلح أولها)) ، أصلحها التوحيد و الصبر والعلم ، كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه في مسجده ، لما يجلس في المسجد يعلم الناس الدين ، يعلمهم التوحيد يعلمهم الإخلاص يعلمهم العبادة ، يقرأ عليهم كتب السلف ، يقرأ عليهم ابن كثيرويفسر لهم ، يقرأ عليهم صحيح البخاري ويفسر لهم أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى  يفقه الناس دينهم يعلمهم الصلاة والطهارة والأخلاق والمعاملات ، الرزق مقسوم ، لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ، وقد ورد في الحديث الاثري : (( الدنيا عرض زائل ، يأكل منها البر والفاجر، والآخرة وعد صادقٌ ، يحكم فيها ....... ، الدنيا عرض زائل يأكل منها البر والفاجر ، الفرع صالح و الفاجر يأكل ، لكن من الذي يرتفع بعلمه و نفسه ، من الذي يربح في هذه الحياة ، والله الرابح في هذه الحياة من حاسب نفسه وأخذ على ما يحب الله جل وعلا، ويرضيه سبحانه ، يتوجه إليه بالأعمال الصادقة عنده مال ، يفتح مدرسة يساعد في دروب الخير ، نعم ، إن ما كان عنده مال يهدي به لسانه ، بجسمه ، يساعد به حاجة الملهوف يعين الرجل يحمل  حاجته ، يتعاون الناس على البر والتقوى ، أما يمشون فوضى و أنانية مفرطة ، لا ، كل واحد يقول نفسي نفسي ، يتعاون الناس الرجل مع امرأته وأولاده وجيرانه والمسجد الإمام ، يضع إمام صالحًا يعلمنا الدين ، يعلمنا الفقه ، يصلى بينا صلاةً طيبّةٌ ، هذا الإسلام ، هذا الإسلام ، والباقي يأجر على الله ((قل لا أسالكم عليه أجرا إلا المودة في القربى))، على الصحيح أن الإنسان في هذه الحياة ، طالب العلم، وأن الله أخذعليه عهد ، يوزع هذا الإرث، العلماء ورثة الأنبياء ، هل عنده علم وعلمه ، كل من علم شيئا بدليله من الكتاب والسنة داخل في عالم كبير وعالم صغير، العالم من علم ، علم شيئًا في دين الله بحق ما عنده ، هذا الصحيح ، هذا الدين الصحيح الذي نسأل الله أن نلقى نبينا محمد صلوات الله عليه، (( تركت فيكم ما إن تمسكتم لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي)) ، يعلم بعضهم بعضًا، ويتدارسوا ويتحابوا ، مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم ، كمثل الجسد الواحد ، هذا الصحيح ، في المسجد في البيت كالجسد الواحد ، يجمع الإمام الناس ، يعلمهم يفقههم ،ولوعلى كاست ماء  ، أو كاست شاي ، يجتمع كل يوم بعد العصر ، ساعة واحدة  يتدارسون دين الله ، والله كان مشايخنا هكذا، الشيخ ابن باز ابن العثيمين  ما تذهب عندهم إلا تجده يقرأ كتاب ، يعلم الناس ، ما عندهم لغو ولا عندهم لهو ، صح تأتي مسائل تسر النفس ،أما أنه طول النهار في العبث واللعب ، لا ،تأتي النادرة قليلًا ، النادرة ونكتة نادرة ، أما الأصل يكون الإنسان جاد في عمله ، لا يكون مستهتر ، إذا  كان دائما مستهتر ما ينفع ، يستهجنه الناس ، إذا كان جاد في حياته ، فرق بين الجد وسوء الخلق ، لا الجد جيد ، وحسن الخلق كذلك طيب ، وفرق بين حسن الخلق والسذاجة ، لا الإنسان يكون حَسن الخُلق طليق الوجه طيب اللسان ، لكن جاد في عمله لا يكون ساذج ، يضحك ويكون مهزلة مضحكة ، لا وإنما يكون يعني ماشي بحياته تأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم ، تأتي النكة والحادثة يضحك الرسول وينتسي  صلوات الله وسلامه عليه ، أذكر لكم حديث ورد في مسلم أن رجلاً  ، ورد في الحديث (( أن رجلاً قدم إلى الله جلا وعلا يوم القيامة ، قص الرسول هذا  ، فقال الله عز وجل للملائكة: (( قال لهم، أحصو عليا  ذنوبي وأتركوا الكبار )) ،فاساروا يقررونه بذنوبه صغار ، عملت كذا عملت  كذا يوم بوم كذا عملت كذا  يوم كذا، فظن هذه الصغار ظنها تهلكه ، وهو خائف مرجف ، فيقول الله تعالى : قد سترتها عليك في الدنيا ، وانا أغفرها لك ، بدلوها له حسنات ، وإذا بالرجل ينتمى لذنوبه كبار، يا رب عندي ذنوب كبار ، تبدلوه بذلك وإذا برسول يضحك صلوت الله وسلامه عليه ، حتى  بدت نواجذه ، متعجبا من هذا الرجل ، كان أولا خائف من الموقف ، نسأل الله أن يفقهنا وإياكم في الدين ، يعني تأتي أمور تضحك ، أما إذا كانت حياة الإنسان دائما في الضحك لا ، لازم يكون جاد في عمله ، كما قال الله عز وجل : (( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط )) ، ........... لا يكون بخيل حاسد على  ولا يكون كذلك مسرفا في حياته ، يكون كريم حسب الحاجة  ، الكرم يعرف عند الحاجة ، فرق بين الكرم و والسرف ، كما بين السماء والأرض ، السرف على الإنفاق بغير حاجة ، والكرم إلى الإنفاق بالحاجة ، مهما أنفقتم كل الدنيا  أنفقتها في الحاجة كريم ، لو أنفقت درهم واحد بغير حاجة سرف، فرقنا بين هذه الأمور يجب أن تفرقوا ، أسأل الله أن يوفقنا وإياكم في الدين وأن يتوفنا وإياكم على الصراط المستقيم ، وصيتي لكم يا أبناء السلف الصالح ،رضوان الله عليهم ...........إمام السلف المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ، نقتدي به ندرس سيرته ، والله حياته كلها قدوة في هذه الباب ، وصلى الله وسلم على نبيا محمد وعلى آله.
    أحسن الله إليكم وجزاكم الله وبارك الله فيكم نفع الله بعلمكم
    يعني هل من توجيهات حفظكم الله للمدرسين والمدرسات في دارأبناء السلف؟؟
    نعم يا أبوعبد الأعلى
    أقول هل من توجيهات حفظكم الله للمدرسين والمدرسات في طريقة التدريس للأولاد الصغار  والبنات الصغار في دار أبناء السلف حفظكم الله؟؟ 
    طريقة التدريس ، أو التعليم كما نقول : يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إنما العلم بتعلم) ،
    نعم
    هي طريقة السلف الصالح
    نعم
    بمعلم والمعلمة ينظم دروسه إن كانوا صغارا شيء ، وإن كانوا كبارا شيء آخر
    نعم
    صغار: التحفيظ ، وينبغي أن يكون معلم الصغار يعلم أن الصغير يكثر الحركة ، فيكون المعلم والمعلمة ذا قلب واسع ، رحيم،  كما قلت سابقا ، الجد ولا يجعل حياته كلها مهزلة ،
    نعم
    وإنما كذلك ، ويشجعهم ، ويعطيهم جائزة دائما ، ويدعوا لهم ، ويبش في وجوههم ، ثم ينظم دروسه إن كان درسا في التفسير أو درسا في الحديث ، ينظم في اليوم ساعة ساعتين على قدر ما ، أو ثلاث ساعات على قدر ما ييسر الله جل وعلا ، تم التنظيم  ويحضر الدرس قبل أن يأتي ، والله إني أحضر الدرس وأراجع
    الله أكبر
    يحضر المدرس والمدرسة المعلم والمعلمة يحضر قبل أن يأتي ، ثم يتبصر ، وطريقة التدريس أولا المقدمة ، مقدمة الدرس ، يبدأ بحمد الله أو بصلاة على رسول ، يستدرك يسترجع ، الناس ، فيعود إلي الدرس الماضي .......
    نعم
    فيحضر........... ثم يبدأ بالموضوع ، باقي خمس دقائق عشر دقائق ، يحضر للدرس ، نحن الآن نقول بعد ما يبدأ الحمد لله.من كتاب الله جلا وعلا في ابن كثير أو كذا أو كذا ، يحضر مقدمة الموضوع كما يقولون
    نعم
    كما................. هذه موضوع الأحاديث أو الآيات يقرؤنها ، ويجعل بعض الناس يقرؤونها ، مرتين ثلاثة ، يقرؤونها قراءة صحيحة  يسمع لهم قراءتهم، المدرس إذا كان فاطن بشيئ يعطيه، إذا هو لا يجبر للقراءة التفسير  يغشهم ، لابد هو يحضر نفسه
    نعم
     يتمكن هذا الشيئ ، يقرأ الأيات يقرؤون مرة مرتين حتى يستوعبونها ، ثم يبدأ في شرحها ، وبعد ذلك تأتي الخاتمة الأخيرة ، يبين له هل استفدت من هذه الآيات العظيمة ؟
    نعم
    هذا هو الصحيح ، والحديث كذلك والمصططلح كذلك ، على هذا النمط على هذه الطريقة ، مقدمة ثم يدخل في الموضوع ثم الخاتمة ، لكن خطبته تكون مختصرة
    نعم ..نعم
    والدرس ما شاء الله قد يأخذ ساعة، أكثر من ساعة ، وينظم الدروس ، إن كان في المصطلح إن كان في الحديث إن كان النقش إن كان في النحو ، في الكتابة يعني حسب الكتابة ،
    نعم
    هذه الطريقة الصحيحة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس مع أصحابه يعلمهم
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    نعم السلام عليكم ورحمة الله
    طيب ، جزاكم الله وبارك الله فيكم وعليكم السلام
    طيب، كان هذا المجلس مع شيخنا فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن محيي الدين حفظه الله تعالى  في يوم الإثنين  الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول للعام الرابع والثلاثين بعد الأربع مئة والألف من الهجرة ، وجزى الله خيرا الشيخ على ما نصح به ووعظ ، ونسأل الله أن يجعل هذا في ميزان حسناته .
    وصلى الله على محمد وعلى أله وأصحابه وسلم.
                                           p_183xk481
    ابلاغ عن مشاركة مخالفة !



    المواضيع المتشابهه
    عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
    ركن واجبات الطالبة أم سلمة darabnaalsalaf
    6 22 أم آلاء التونسية
    ركن واجبات الطالبة ملاذ الإدريسي darabnaalsalaf
    0 4 darabnaalsalaf
    السلام عليك ورحمة الله وبركاته معاذ أبورويم
    0 2046 معاذ أبورويم
    عَظُمت المسؤولية الآن نحو الأولاد أم أحمد
    0 2344 أم أحمد
    الريحانة للشيخ عبدالأعلى خالد المصري -حفظه الله- غربة الدين
    3 8990 غربة الدين

    الكلمات الدلالية
    لا يوجد كلمات دلالية ..

    « لا يوجد | لا يوجد »

     








    حتى يتم التحميل : عليك بذكر الله