•                       تذكرني؟





  • تحفة الأطفال محققة ومضبوطة (مكتوب وصوتي)

    بسم الله الرحمن الرحيم. منظومة تحفة الأطفال للشيخ المقرئ سليمان بن حسين بن محمد الجَمْزُوري - رحمه الله تعالى-. ..



    معلومات الكاتب
    11-08-2016 04:39 مساء
    بسم الله الرحمن الرحيم.
     
    منظومة
    تحفة الأطفال
    للشيخ المقرئ
    سليمان بن حسين بن محمد الجَمْزُوري - رحمه الله تعالى-.


    هذه قراءة للمتن بصوت  المحقق
    https://archive.org/...l_20150724_0400


    النص المحقق كتبه:
    علي بن أمير المالكي
    15/شعبان/1425هـ


     
    1- يَقُـولُ رَاجِـي رَحْمَـةِ الْغَـفُـورِ *** دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُورِي
    2- الْحَمْـدُ لِلهِ مُـصَلِّـيًـا على *** مُـحَـمَّــدٍ وَآلِـــهِ وَمَــنْ تَــــلَا
    3- وَبَعْـدُ: هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُرِيـدِ *** فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالـمُـدُودِ
    4- سَمَّـيْـتُـهُ بِـ«تُحْـفَـةِ الْأَطْـفَـالِ» *** عَنْ شَيْخِنَـا الْمِيهِـيِّ ذِي الْكَمَـالِ([1)
    5- أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلَّابَـا *** وَالْأَجْــرَ وَالْـقَـبُـولَ وَالـثَّـوَابَــا

    أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوينِ

    6- لِلـنُّـونِ إِنْ تَسْـكُـنْ وَلِلتَّنْـوِيـنِ *** أَرْبَــعُ أَحْـكَـامٍ فَــخُــذْ تَبْيِـيـنِـي
    7- فَـالْأَوَّلُ الْإِظْهَـارُ قَبْـلَ أَحْـرُفِ([2]) *** لِلْحَلْـقِ سِـتٍّ([3]) رُتِّبَـتْ فَلْـتَـعْـرِفِ([4]) 
    8- هَمْـزٌ فَهَـاءٌ ثُـمَّ عَـيْـنٌ حَــاءُ *** مُهْـمَـلَـتَـانِ ثُـــمَّ غَــيْــنٌ خَـــاءُ
    9- والثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِسِـتَّـةٍ أَتَــتْ *** فِـي (يَرْمُـلُونَ) عِنْدَهُـمْ قَـدْ ثَبَتَـتْ
    10- لَكِنَّهَـا قِسْمَـانِ: قِـسْـمٌ يُدْغَـمَـا *** فِـيــهِ بِـغُـنَّــةٍ بِـ(يَـنْـمُـو) عُــلِـمَــا
    11- إِلَّا إِذَا كَــانَا بِكِلْـمَـةٍ([5]) فَـــلا *** تُدْغِـمْ([6]) كَـ(دُنْيَـا) ثُـمَّ (صِنْـوَانٍ) تَــلا
    12- وَالثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِغَـيْـرِ غُـنَّـهْ *** فِـي الـلاَّمِ وَالــرَّا ثُــمَّ كَـرِّرَنَّــهْ
    13- وَالثَّالـثُ الْإِقْـلَابُ عِنْـدَ الْـبَـاءِ *** مِـيـمًـا بِـغُـنَّـةٍ مَــعَ الْإِخْــفَــاءِ
    14- وَالرَّابِـعُ الْإِخْفَـاءُ عِنْـدَ الْفَاضِـلِ *** مِـنَ الْحُـرُوفِ وَاجِــبٌ لِلْفَاضِـلِ
    15- فِي خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ رَمْزُهَـا *** فِي كِلْمِ هَذَا البَيْـتِ قَـدْ ضَمَّنْتُهَـا
    16- صِفْ ذَا ثَنَا([7]) كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا *** دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِي تُقًى([8]) ضَـعْ ظَـالِمَـا

    حُكْمُ النُّونِ وَالمِيمِ المُشَدَّدَتَيْنِ

    17- وَغُـنَّ مِيمًـا ثُـمَّ نُونًـا شُــدِّدَا *** وَسَـمِّ كُــلًّا حَـرْفَ غُـنَّــةٍ بَـــدَا

    أَحْكَامُ َالمِيمِ السَّاكِنَةِ

    18- وَالْمِيمُ إِنْ تَسْكُنْ تَجِي([9]) قَبْـلَ الْهِجَـا *** لَا أَلِـفٍ لَيِّنَـةٍ لِــذِي الْـحِـجَــا
    19- أَحْكَامُهَـا ثَلاَثَـةٌ لِـمَـنْ ضَـبَـطْ *** إِخْفَـاءٌ ادْغَـامٌ([10]) وَإِظْهَـارٌ فَــقَــطْ
    20- فَـالأَوَّلُ الإِخْفَـاءُ عِـنْـدَ([11]) الْـبَـاءِ *** وَسَـمِّــهِ الشَّـفْــوِيَّ لِـلْــقُــرَّاءِ
    21- وَالثَّـانِ إِدْغَـامٌ بِمِثْلِـهَـا أَتَــى *** وَسَمِّ إدْغَـامًـا صَغِـيـرًا يَـا فَـتَـى
    22- وَالثَّالِـثُ الْإِظْهَـارُ فِـي الْبَقِـيَّـهْ *** مِـنْ أَحْـرُفٍ وَسَمِّهَـا شَـفْـوِيَّـهْ
    23- وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَـا أَنْ تَخْتَفِـي *** لِقُـرْبِـهَـا وَالِاتِّـحَـادِ  فَـاعْـرِفِ

    حُكْمُ لامِ ألْ وَلامِ الْفِعْلِ

    24- لِـلاَمِ (أَلْ) حَـالاَنِ قَبْـلَ الْأَحْـرُفِ *** أُولَاهُمَـا إِظْـهَـارُهَـا فَلْتَـعْــرِفِ
    25- قَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْـرَةٍ خُـذْ عِلْمَـهُ *** مِنِ (اِبْـغِ([12]) حَجَّـكَ وَخَـفْ عَقِيمَهُ)
    26- ثَانِيهِمَـا إِدْغَامُهَـا فِــي أَرْبَــعِ *** وَعَـشْـرَةٍ أَيْـضًـا وَرَمْـزَهَـا فَـــعِ
    27- (طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحْمًا([13]) تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ *** دَعْ سُـوءَ ظَـنٍّ زُرْ شَرِيفًـا لِلْكَـرَمْ)
    28- وَاللَّامَ([14) الُاولَـى سَمِّهَـا قَمْـرِيَّـهْ *** وَاللَّامَ الُاخْـرَى سَمِّهَـا شَمْسِيَّـهْ
    29- وأظْـهِـرَنَّ لاَمَ فِـعْـلٍ مُطْلَـقَـا *** فِي نَحْوِ (قُلْ نَعَـمْ) وَ(قُلْنَـا) وَ(الْتَقَـى)

    في المِثْلَيْنِ وَالمُتَقَارِبَيْنِ وَالمُتَجَانِسَيْنِ

    30- إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالْمَخَـارِجِ اتَّفَـقْ *** حَـرْفَـانِ فَالْمِثْـلَانِ فِيهِمَـا أَحَـقّ
    31- وَإِنْ يَكُـونَـا مَخْـرَجًـا تَقَـارَبَـا *** وَفِـي الصِّفَـاتِ اخْتَلَفَـا يُلَقَّـبَـا
    32- مُتْقَارِبَـيْـنِ([15]), أَوْ يَكُـونَـا اتَّـفَـقَـا *** فِي مَخْـرَجٍ دُونَ الصِّفَـاتِ حُقِّقَـا([16])
    33- بِالمُتَجَانِسَـيْـنِ ثُــمَّ إِنْ سَـكَـنْ *** أَوَّلُ كُــلٍّ فَالصَّـغِـيـرَ سَـمِّـيَـنْ
    34- أَوْ حُرِّكَ الْحَرْفَانِ فِـي كُـلٍّ فَقُـلْ *** كُـلٌّ كَبِـيـرٌ وافْهَـمَـنْـهُ بِالْمُــثُـلْ

    أقْسَامُ المَدِّ

    35- وَالمَـدُّ أَصْلِـيٌّ وَ فَرْعِـيٌّ لَــهُ *** وَسَـــمِّ أَوَّلًا طَـبِـيـعِـيًّـا وَهُــــو
    36- مَـا لَا تَوَقُّـفٌ لَـهُ عَلَـى سَبَـبْ *** وَلَا بِدُونِـهِ الْحُـرُوفُ تُـجْتَـلَــبْ
    37- بلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرِ([17) هَمْزٍ أَوْ سُكُـونْ *** جَـا بَعْـدَ مَــدٍّ فَالطَّبِيعِـيَّ([18]) يَكُـونْ 
    38-وَالْآخَرُ الْفَرْعِـيُّ مَوْقُـوفٌ عَلَـى *** سَبَبْ كَهَمْـزٍ أَوْ سُكُـونٍ مُسْجَـلَا
    39-حُـرُوفُــهُ ثَـلاَثَــةٌ فَعِـيـهَـا *** مِنْ لَفْظِ (وَايٍ) وَهْـيَ فِـي (نُوحِيهَـا)
    40-وَالكَسْرُ قَبْلَ الْيَا وَقَبْلَ الْـواوِ ضَـمّ *** شَـرْطٌ وَفَتْـحٌ قَبْـلَ أَلْــفٍ يُلْتَـزَمْ
    41-وَاللَّيْـنُ([19]) مِنْهَـا الْيَـا وَوَاوٌ سُكِّـنَـا *** إِنِ انْفِـتَـاحٌ قَـبْـلَ كُــلٍّ أُعْـلِـنَـا

    أَحْكَامُ َالمَدِّ

    42- لِلْمَـدِّ أَحْـكَـامٌ ثَـلاَثَـةٌ تَــدُومْ *** وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَـوَازُ وَاللُّـزُومْ
    43- فَوَاجِبٌ إِنْ جَـاءَ هَمْـزٌ بَعْـدَ مَـدّ *** فِـي كِـلْـمَـةٍ وَذَا بِمُـتَّـصِـلْ يُـعَــدّ
    44- وَجَائِـزٌ مَـدٌّ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِـلْ *** كُـلٌّ بِكِلْـمَـةٍ وَهَــذَا المُـنْــفَـصِـلْ
    45- وَمِثْـلُ ذَا إِنْ عَـرَضَ السُّـكُـونُ *** وَقْـفًـا كَـتَـعْـلَـمُـونَ نَسْتَـعِـيــنُ
    46- أَوْ قُـدِّمَ الْهَمْـزُ عَلَـى الْمَـدِّ وَذَا *** بَـدَلْ كَـ(آمَـنُـوا) وَ(إِيـمَـانًـا) خُــذَا
    47- وَلاَزِمٌ إِنِ الـسُّـكُـونُ أُصِّـــلَا *** وَصْـلًا وَوَقْفًـا بَعْـدَ مَــدٍّ طُــوِّلَا

    أقْسَامُ المَدِّ الَّلازِمِ

    48- أَقْـسَـامُ لاَزِمٍ لَدَيْـهِـمْ أَرْبَـعَـهْ *** وَتِـلْـكَ كِـلْـمِـيٌّ وَحَـرْفِـيٌّ مَــعَــهْ
    49- كِلاَهُـمَـا مُـخَـفَّـفٌ مُـثَـقَّـلُ *** فَـــهَـــذِهِ أَرْبَــعَــــةٌ تُــفَــصَّـــلُ
    50- فَـإِنْ بِكِلْمَـةٍ سُـكُـونٌ اجْتَـمَـعْ *** مَعْ حَرْفِ مَـدٍّ فَـهْـوَ كِلْمِـيٌّ وَقَــعْ
    51- أَوْ فِـي ثُلاَثِـيِّ الْحُـرُوفِ وُجِـدَا *** وَالْـمَـدُّ وَسْـطَهُ([20]) فَـحَـرْفِـيٌّ بَـــدَا
    52- كِلاَهُـمَـا مُثَـقَّـلٌ إِنْ أُدْغِـمَــا *** مُـخَـفَّـفٌ كُـلٌّ إِذَا لَــمْ يُـدْغَـمَــا
    53- وَالـلاَّزِمُ الْحَرْفِـيُّ أَوَّلَ الـسُّـوَرْ *** وُجُـودُهُ وَفِــي ثَـمَـانٍ انْـحَـصَـــرْ
    54- يَجْمَعُهَا حُرُوفُ (كَمْ عَسَلْ نَقَـصْ) *** وَعَيْـنُ ذُو وَجْهَيْنِ وَالطُّولُ أَخَـصّ
    55- وَمَا سِوَى الْحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِـفْ *** فَـمَــدُّهُ مَـــدًّا طَـبِـيـعِـيًّـا أُلِـــفْ
    56- وَذَاكَ أَيْضًا فِـي فَوَاتِـحِ السُّـوَرْ *** فِـي لَفْظِ (حَـيٍّ طَاهِـرٍ) قَـدِ انْحَصَـرْ
    57- وَيَجْمَـعُ الْفَوَاتِـحَ الْأَرْبَـعْ عَشَـرْ *** (صِلْهُ([21]) سُحَيْرًا مَـنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَـرْ)

    الخَاتِمَةُ

    58- وَتَـمَّ ذَا النَّـظْـمُ بِحَـمْـدِ الـلَّـهِ *** عَلَـى تَـمَـامِـهِ بِـــلَا تَـنَـاهِــي
    59- ثُـمَّ الصَّـلَاةُ وَالـسَّـلَامُ أَبَــدَا *** عَلَـى خِـتَـامِ الْأَنْبِـيَـاءِ أَحْـمَــدَا
    60- وَالْآلِ وَالصَّحْـبِ وَكُــلِّ تَـابِـعِ *** وَكُــلِّ قَــارِئٍ وكُــلِّ سَـامِـــعِ
    61- أَبْيَاتُـها([22]) نَـدٌّ بَــدَا لِــذِي النُّـهَـى *** تَارِيخُها (بُشْـرَى لِمَـنْ يُـتْقِـنُـهَـا)([23])

     
     

    ([1]) قال الناظم في شرحه -«فتح الأقفال»- (ص44): «(ذي الكمال) أي: التمام في الذات والصفات وسائر الأحوال الظاهرة والباطنة فيما يرجع للخالق والمخلوق».
    وهذا غلوٌّ ظاهرٌ –نسأل الله العافية!-. 
    ولعلك –أخي القارئ- قد مرَّ بكَ قَبْلُ أن الناظمَ صوفيٌّ شاذليُّ الطريقةِ أحمَديُّ الخِرْقَةِ –كما ذكر ذلك الضبّاعُ في «منحة ذي الجلال» (ص34) وغيرُه-. ومعروفٌ ما عند الصوفية من الغلوّ في مشايخهم.
    وقد قال فضيلة الشيخ العالِم محمد بن عبد الوهاب الوصابي اليماني تعليقًا على هذه الكلمة: «البيتُ فيه خطأٌ، والشرحُ أكثرُ خطأً مِن البيت».
    وقال أحد طلاب الشيخ معلّقًا: «ونظرًا لِمَا تَحْمِلُه هذه الكلمة من معنًى فاسد, ومما سبق من عقيدةِ المؤلفِ وشرحِه لهذه الكلمة؛ فينبغي تغيير هذه الكلمة إلى لفظٍ سليمٍ خالٍ من الاحتمالات الباطلةِ التي لا تليق بالمخلوق؛ كأنْ يُقال: «ذي المقال» أو كلمةً نحوَها [تكون] مناسِبةً».
    فعلّق الشيخُ قائلًا: «أحسنت, [أمرٌ] طيّبٌ, لا بأس».
    والناظ ربما يكون قد قالها عالِمًا بحُكمِها, وربما قالها جاهلًا به –كحالِ كثيرٍ من الصوفيةِ الذين وجدوا آباءهم على أمرٍ فاتبَعوهم ظنًّا منهم أن هذا هو الإسلام, ولم يأتِهم مَن يُبينُ لهم الحق ويقيم عليهم الحجة-, فالله أعلم بحاله. أنا لم أقف على شيءٍ بخصوصه, وأرجو ممن عنده علمٌ بهذا أن يفيدنا به –مشكورًا-.
    ولكن على كل حالٍ نحنُ ننبه على هذا الخطأ العقدي الكبير الذي كثيرٌ من الناس ممن يدرّسون هذا المتن لا ينبهون عليه –مع الأسف!-؛ إما لجهلهم بالعقيدة الصحيحة, وإما لجهلهم بمراد الناظم بها, وإما لغير ذلك من الأسباب, ولا حول ولا قوة إلا بالله. 
    ([2]) في بعض الطبعات: «الأحرف» -بالألف واللام-, ولكن الرواية بالتنكير أشهَر وأقوى وأَوْلَى.
    ([3]) ضبَطَهَا الأكثرون بالضم على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره: (هي) أو مبتدأ مؤخَّرٌ وخبرُه: «للحلق», وضبَطَها بعضهم –ومنهم الضبَّاع- بالجر على أنها بدلٌ مِن (أحرف), وبعضُهم ذَكَر أنه يجوز الوجهان, وهذا هو الظاهر, وقد تلقيتُها روايةً بالوجهين, إلا أني أثبتُّ رواية الجر لأني رأيتُ أنها أنسب للسياق, ولعلك يظهر لك هذا بالتأمُّل. 
    ([4]) يجوز فيها البناء للفاعل والبناء للمفعول –كما ذكر الضباع وغيرُه-. وقد أثبتُّ الوجه الأول لأنه أشهر وأنسب للسياق؛ إذِ السياق للفاعل (فَخُذْ). وقد مال إلى ذلك الضباعُ في حاشيته على «التحفة» (ص40).
    ([5]) بفتح الكاف وكسرها. وكذا في بقية المواضع –سواء جاءت فيها بالتذكير أو التأنيثِ-.
    وما أثبتّه هو الأشهر.
    ([6]) الصواب أنه بكسر الغين (أي بالبناء للفاعل)؛ لقول الناظم في شرحه (ص53): «إلا إذا كان المدغَم والمدغَم فيه في كلمة واحدة فلا تدغم, بل يجب الإظهار», حيث إننا نلاحظ أنه يتكلم عن اثنين (المدغم والمدغم فيه), فلو بنينا الفعل لِمَا لم يُسمَّ فاعلُه لَعَادَ ضميرُ الواحدةِ المؤنثةِ (هي) على اثنين مذكَّرَيْن! وأمَّا لو بنينا الفعلَ للفاعلِ (للمعلوم) لَمَا كان هناك هذا الخطأ.
    وبهذا قال الميهي والضباع وغيرُهما.
    ([7]) قال الضباع في حاشيته (ص48): «بالتنوين وعدمه, بلا مد, وهو بالمثلثة أوله».
    وما أثبتُّه هو الأشهر.
    ([8]) قال الضباع في حاشيته (ص49): «بالتنوين وعدمه».
    وما أثبتُّه هو الأشهر.
    ([9]) أفاد الميهيُّ والضباعُ أنها بالهمز الساكنِ وتَرْكِه.
    وما أثبتُّه هو الأشهر.
    ([10]) بنقل حركة الهمزة إلى التنوين وحذفِ الهمزة.
    ([11]) فيها روايتان: «عند» و«قبْلَ».
    وما أثبتُّه هو الأشهر.
    ([12]) قال المطيري (ص162): «بقطع همزة الوصل على نية الابتداء؛ لتصح أن تكون في تعداد الحروف القمرية...». 
    وهذا هو الأصح, وهو ما تلقيتُه مشافهةً.
    ([13]) قال الضبّاع في حاشيته (ص63): «بضم الراء وسكون الحاء, مفعولٌ لأجله». 
    ويرى بعضهم أنه يجوز فيها الفتح.
    وما أثبته هو الأشهر.
    وأما قراءتُها: (رحِمًا) بتحريك العين فهو غير مستقيمٍ؛ لانكسار الوزن حينئذ. قاله المطيري.
    ([14]) يرى البعض أنها بالنصب -في الموضعين- على اشتغال المحل, ويرى آخرون أنها فيهما بالرفع على الابتداء.
    وما أثبتُّه هو المشهور.
    ([15) أثبتَها بعضهم هكذا, وأثبتَها آخرون: «مُقاربَيْنِ» -بحذف التاء-.
    وما أثبتّه هو الأشهر والذي عليه الأكثر.
    ([16]) قال الضباع في حاشيته (ص83-84): «تصح قراءته بفتح الحاء على أنه فِعْلُ أمرٍ وألِفُه مُبدَلَةٌ مِن نون التوكيد لِنِيَّةِ الوقفِ, وبضمها على أنه ماض للمجهول وألفه للتثنية عائد على الحرفين الملتقيين».
    وما أثبتّه هو الأشهر والأنسب للسياق.
    ([17]) تصح بالرفع على أنها نعت لـ(أي), وبالجر على أنها نعت لـ(حرف), وبالنصب على الاستثناء.
    وأظن أن ما ما أثبتّه هو الأنسب.
    ([18]) بالنصب على أنه خبر (يكون) مقدم. هذا هو الأرجح.
    ([19]) قال الناظم في شرحه (75): «بفتح اللام إن لم يُضَف [إليه] –كما هو هنا-, وبكسرها إن أضيف». 
    ([20]) بفتح الطاء وضمِّها.
    وما أثبتّه هو الأنسب –في نظري-.
    ([21]) بإشباع ضمة الهاء. هكذا تلقيتُها مشافهةً.
    ([22]) هكذا هي بالتأنيث في شرح الناظم. وكذا «تاريخها».
    ([23]) هذا البيت مكانُه هنا –كما في شرح الناظم والميهي والضباع-.
     



    منقول بتصرف من هنا
     

    ابلاغ عن مشاركة مخالفة !






     








    حتى يتم التحميل : عليك بذكر الله