•                       تذكرني؟





  • متن المنظومة الحائية في السنة لأبي بكر بن أبي داوود السجستاني رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم. متن المنظومة الحائية في السنة لأبي بكر بن أبي داوود السجستاني رحمه الله. الصوتي. (1 ..



    معلومات الكاتب
    27-09-2016 08:33 مساء
    بسم الله الرحمن الرحيم.

     


    متن المنظومة الحائية في السنة لأبي بكر بن أبي داوود السجستاني رحمه الله.


    الصوتي.


     
    (1)      تَمسَّـكْ بحَـبْلِ اللهِ واتَّبِع الهُـدَى ~ ولا تَـكُ بِدْعِيَّـاً لَعلَّـكَ تُفْلِــحُ
     
     (2)  وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ والسُّـنـَنِ التِـي~ أَتَتْ عَن رَسُولِ اللهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ
     
     (3)  وَقُـلْ غَيْـرُ مَخْلِوقٍ كَلامُ مَليكِنا ~ بِـذَلِكَ دَانَ الأتْقِياءُ وأَفْصحُــوا
     
     (4) وَلاَ تَكُ فِي القُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِــلاً ~ كَمَا قَالَ أتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُوا
     
     (5)   وَلا تَقُـلِ القُرآنُ خَـلقٌ قـرأتَـهُ ~ فإنَّ كَـلامَ اللهِ باللفْظِ يُــوضَحُ
     
     (6)  وَقُـلْ يَتَجلَّى اللهُ للخَلْقِ جَـهْـرةً ~ كَمَا البدْرُ لا يَخْفى وَرَبُّكَ أَوْضَـحُ
     
     (7)  وَلَيْسَ بمْولُـودٍ وليسَ بِـوَالِــدٍ ~ وَلَيسَ لهُ شِـبْهٌ تَعَالَى المسَبَّـحُ
     
     (8)  وَقَـدْ يُنكِرُ الجَهْميُّ هَــذَا وعِنْدَنَا ~ بِمِصْـدَاقِ ما قُلْنَـا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ
     
    (9) رَوَاهُ جَرِيـرٌ عـن مَقَـالِ مُحـمَّدٍ ~ فقُـلْ مِثْلَ ما قَدْ قَالَ في ذاكَ تَنْجَحُ
    "1"
     
     (10) وَقَـدْ يُنكِـرُ الجَهْمِيُّ أَيضًا يَمِيْنَـهُ ~ وَكِلْتَا يَدَيْـهِ بالفواضِـلِ تَنْفَـحُ
     
     (11) وَقُـلْ يَنْـزِلُ الجَبَّارُ فـي كُـلِّ لَيْلَةٍ ~ بِلا كَيْفَ جَلَّ الواحدُ المتَمَـدِّحُ
     
     (12) إلى طَبَـقِ الدُّنيا يَمُـنُّ بِفَضْلِــهِ ~  فَتُفْـرَجُ أَبْوابُ السَّـماءِ وتُفْتـحُ

     (13) يَقولُ: ألا مُسْـتغفِـرٌ يَلْـقَ غَافِـرًا ~  ومُسْـتَمنِحٌ خَـيْرًا ورِزقًا فيُمْنَـحُ
     
     (14) رَوَى ذَاكَ قَـومٌ لا يُـرَدُّ حَــدِيثَهم ~ ألا خَابَ قَــوْمٌ كذَّبـوهُم وقُبِّحُوا
     
     (15) وَقُـلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْـدَ مُحَمَّـدٍ ~ وَزِيـراهُ قِدْمًا، ثُمَّ عُثْمَانُ أرْجَـحُ
     
     (16) وَرابِعُهُـم خَـيْرُ البريَّـةِ بَعْـدَهُـم ~ عَلِـيٌّ حَليفُ الخَـير بالخَيرِ مُنْجِحُ
     
     (17) وإنَّهمُ للرَّهْطُ لا رَيْــبَ فِيْهِــمُ ~ عَلَى نُجُبِ الفِرْدَوْسِ بالنُّورِ تَسْرَحُ
     
    (18) سَعِيدٌ وسَعْـدٌ وابنُ عَـوْفٍ وطَلْحـةٌ ~ وعَامِرُ فِهْــرٍ والزُّبَيْـرُ المُمَـدَّحُ
     
     (19)  وَقُلْ خَـيْرَ قولٍ في الصَّحَابةِ كُلِّهِـمْ ~ ولا تَــكُ طَعَّاناً تَعِيْـبُ وَتَجْـرَحُ
     
     (20) فَقَدْ نَطَقَ الوَحْيُ المُبينُ بِفَضْلِهِــمْ ~ وفي الفَتْحِ آيٌ للصَّحابةِ تَمْدَحُ
     
    (21)  وَبِالقَـدَرِ المقْـدُورِ أيْقِنْ فإنَّهُ ~ دِعَامَةُ عقْدِ الدِّينِ والدِّينُ أفْيَـحُ
     
     (22) وَلا تُنْكِرَنْ جَهلاً نَكِيرًا ومُنْكَــراً ~ وَلا الحْوضَ والِميزانَ إنَّـكَ تُنْصَـحُ
     
     (23) وقُـلْ يُخْـرِجُ اللهُ العَظيمُ بِفَضلِـهِ ~ مِن النارِ أجْسادًا مِن الفَحْمِ تُطْرَحُ
     
     (24) عَلَى النَّهرِ في الفِردوسِ تَحْيا بِمَائِهِ ~ كَحَبِّ حَميلِ السَّيْلِ إذْ جَاءَ يَطْفَـحُ
     
     (25) وإنَّ رَسُـولَ اللـهِ للخَلـقِ شَافـعٌ ~ وقُلْ فِي عَذابِ القَبرِ حـقٌّ مُوَضَّحُ
     
     (26) ولا تُكْفِرَنْ أهْلَ الصَّلاةِ وإِنْ عَصَـوا ~ فكلُّهُمُ يَعْصِي وذُو العَرشِ يَصْفَـحُ
     
      (27)  ولا تَعتقِــدْ رَأيَ الخَوارجِ إنَّـهُ ~ مَقَالٌ لِمَنْ يهـواهُ يُرْدِي ويَفْضَحُ
     
     (28) ولا تَــكُ مُرْجِيـًّا لَعُوبًا بِدِينِـهِ~ ألا إنَّمَا المُرْجيُّ بالدِّينِ يَمْـزَحُ
     
     (29) وقُــلْ إنَّما الإيمانُ قـَوْلٌ ونيَّـةٌ ~ وِفعْلٌ عَلَى قَـولِ النبيِّ مُصَرَّحُ
     
     (30 ويَنْقُصُ طَـوْرًا بالمعَاصِي وَتَـارةً ~ بطَاعَتِهِ يَنْمِي
    "2" وفي الوَزنِ يَرْجَحُ
     
     (31) وَدَعْ عنكَ آراءَ الرِّجالِ وَقـولَهُـم ~ فَقْولُ رَسُولِ اللهِ أَزكى وَأَشْــرَحُ
     
     (32) وَلا تَكُ مِـن قـوْمٍ تَلَهَّـوْ بِدِينِهِـم ~ فَتَطْعـنَ في أَهَلِ الحَدَيثِ وتَقْـدَحُ
     
     (33) إذا مَا اعتقـدْتَ الدَّهْرَ يا صَاحِ هذِه ~ فَأَنْـتَ عَلـى خَيْـرٍ تَبِيتُ وتُصْبِحُ
     
     
     

    [1] - في المتن الذي شرحه الشيخ عبد الرزاق البدر(تنجحُ) وفي الصوتي (تفلح).
    [2] - (ينمَى). 



    تم تحرير الموضوع بواسطة : أم النعمان بنت سعيد
    بتاريخ: 27-09-2016 08:41 مساء

    ابلاغ عن مشاركة مخالفة !






     








    حتى يتم التحميل : عليك بذكر الله